الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

1078

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

وكان يحضر مجالس الذكر التي يديرها الشيخ هاشم العيطة ، وتعززت لديه معرفة الأنغام وسما بها وأصبحت له سجية ، حتى غدا وهو في سن الخامسة والعشرين من عمره من ألمع القراء والمنشدين ، وأصبح ذا شأن عريض بين أقرانه عندما تعهد نشأته الدكتور محمد الخطيب وزير الأوقاف ، إذ كان يصطحبه في جولاته وتجواله إلى البلاد العربية والاسلامية . يعد اليوم من أهل الطبقة الأولى من القراءة والانشاد ، وقد التقى منذ سنين ببعض الملحنين أمثال الأستاذ زهير المنيني وصنعوا له خمسين موشحا تعد درّة أعماله نشرها في الإذاعات العربية والسورية وفي الحفلات التي يترأس انشادها في دمشق وخارجها وصار يدعى من قبل الوجهاء وعلية القوم ليدير مجالسهم بمديح سيدنا رسول اللّه وبأناشيد التوحيد والتصوف ، وكان له شرف القراءة أمام السيد رئيس الجمهورية في عدد من المجالس وعلى موجات الإذاعة والرائي . وما زال عطاؤه بفضل اللّه تعالى مستمرا ثرّا طيبا ، وقد حفظه اللّه تعالى من السير في مهاوي الآلات الموسيقية فبقيت فرقته نظيفة بريئة طاهرة ، وقد قيض اللّه تعالى له حاشية وبطانة امتلئت ايمانا وجمالا أمثال الأخ الحافظ المقرئ الشيخ كمال هواري والأخ محمد مدلل ورضوان مدلل وحسام . سجل خمسين موشحا مع فرقته بسبعة شرائط . تزوج الشيخ سليم حفيدة الشيخ سليم المسوتي وأعقبت له ثلاثة أولاد . حج ثماني حجج واعتمر عشرين .